هنا تُروى الحكاية الصحراوية من داخلها
نروي الإنسان والمكان والذاكرة، ونفتح مساحة للأصوات والتجارب التي تصنع معنى الانتماء؛ حكايات حقيقية من الصحراء الغربية، تُروى بعمق وكرامة
احدث المقالات
تتاح لحبيب مرحبًا بك في انتماء… منذ أن تحدثنا لأول مرة عن هذه الفكرة، كنت مقتنعًا بأن الحوار معك يجب […]
الاحتماء بالقبيلة في مواجهة الدولة الصحراوية: بين التهديد الداخلي وخدمة الاحتلال
ذاكرة «انتماء» البصرية
معارض متجددة من الصور والشرائح والاقتباسات، توثّق وجوه الحكاية الصحراوية وتحفظ تفاصيلها بعدسات صحراوية ومتضامنة.
الصورة تحكي… والذاكرة تبقى.
أحدث الشرائح
تحليل انتماء
لمعلمين: حين تتحول الحرفة إلى طبقة
قراءة أنثروبولوجية مبسطة في الحرفة، والحماية، والزواج الداخلي، والوصمة داخل مجتمع البيظان
يحاول هذا التحليل فهم فئة لمعلمين خارج منطق الدفاع أو الإدانة، ومن خلال مفهوم أنثروبولوجي يعرف بـ الجماعات الجوالة المتخصصة؛ وهي جماعات تعيش داخل مجتمعات أكبر، وتقدّم لها سلعًا وخدمات ضرورية، لكنها تحتفظ بحدود اجتماعية خاصة. من هذا المدخل، لا يظهر “لمعلم” بوصفه حدادًا فقط، بل بوصفه صاحب معرفة وصنعة، شارك في صناعة أدوات الحياة اليومية: الرحل، والخيمة، والحلي، والجلد، والحديد، وما يحتاجه المجتمع في حله وترحاله.
لكن أهمية هذه الفئة لم تمنع المجتمع من وضعها داخل مرتبة اجتماعية ملتبسة؛ فهي ضرورية للحياة اليومية، لكنها لم تكن مساوية في المكانة لفئات النسب والشرف والسلطة. لذلك يناقش المقال كيف تحولت الحرفة إلى هوية، ثم إلى موقع طبقي، وكيف ساهمت علاقات الحماية والزواج الداخلي والذاكرة الشعبية في إنتاج صور الوصم والريبة حول “لمعلمين”. الغاية ليست محاكمة الماضي، بل فهم كيف تُصنع الطبقية داخل المجتمعات التقليدية، وكيف تستمر بعض صورها في الحاضر.
محاور التحليل: الحرفة · الحماية · الزواج الداخلي · الطبقية · الوصمة · الذاكرة
اقتباسات من الحكاية
أفكار ومواقف منتقاة من كتب ومقالات وشهادات، نقدّمها بصريًا كما ننشرها على منصات انتماء.
أرسل حكايتك
نفتح مساحة للأصوات والتجارب والصور والذاكرة الصحراوية. أرسل إلينا حكايتك أو شهادتك، وسيتواصل معك فريق تحرير «انتماء».
نحترم خصوصيتك وسرية مصادرك، ولن ننشر أي مادة دون موافقتك.

